فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33689 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي حول صيغة الأذان: عند قول المؤذن \"الله أكبر الله أكبر\"مع الوصل بماذا نشكل حرف الراء (بالفتحة أم بالضمة) ؟ وبارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمؤذن ينبغي له الترسل في الأذان ويجمع بين كل تكبيرتين بصوت، وفي هذه الحالة فالأفصح ضم الراء من كلمة أكبر الأولى في حالة الوصل لأنها خبر للمبتدأ السابق وهو الله تعالى، قال الشربيني الخطيب في مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج وهو شافعي: وترتيله أي الأذان أي التأني فيه فيجمع بين كل تكبيرتين بصوت ويفرد باقي كلماته للأمر بذلك، كما أخرجه الحاكم لأن الأذان للغائبين فكان الترتيل فيه أبلغ، والإقامة للحاضرين فكان الإدراج فيها أنسب، قال الهروي: عوام الناس يقولون أكبر بضم الراء إذا وصل، وكان المبرد يفتح الراء من أكبر الأولى ويسكن الثانية.

قال المبرد: لأن الأذان سمع موقوفًا فكان الأصل إسكانها؛ لكن لما وقعت قبل فتحة همزة الله الثانية فتحت كقوله تعالى: ألم الله، آل عمران وجرى على كلام المبرد ابن المقري

والأول كما قال شيخنا هو القياس، وما علل به المبرد ممنوع، إذ الوقف ليس على أكبر الأول وليس هو مثل ميم ألم كما لا يخفى. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 جمادي الثانية 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت