فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32197 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لدي ولله الحمد طفل صغير أحيانا ينسى نفسه أثناء اللعب وتتساقط منه بعض قطرات البول قبل التنبيه عن حاجته لدخول الحمام أتتبع البول إن رأيته لكن ما بنزل على السجاد ولا أراه أنثر عليه الماء لكني لا أستطيع أحيانا تحديد المكان بالضبط فماذا أفعل مع العلم أن ابني عمره عامين ونصف ومفطوم، ك نت من قبل أغسل السجادة كلها لكن هذا شاق علي جدا، ادع الله له بالهداية، وأفتوني جزاكم الله خيرا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصبي الذي يأكل الطعام أو جاوز عمره السنتين فإن حكم بوله كحكم بول الكبير عند أهل العلم، وذلك من حيث وجوب غسل ما أصاب الثوب والبدن والمكان منه.

وكيفية التطهير إن كان المتنجس فرشا كما هو الحال هنا هو أنه يكفي صب الماء على موضع النجاسة فقط حتى يغمرها ولا يلزم نزع الفرش ولا عصره؛ كتطهير النجاسة على الأرض تماما، لما في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه: أن أعرابيا بال في المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصب على بوله دلوا من الماء.

وعليه، فإذا كان المحل الذي أصابه البول معروفا وغسل بالماء فقد طهر وطهرت السجادة كلها، وأما إن التبس المحل الذي أصابه البول بغيره من السجادة ولم يعرف محله منها فلا تطهر إلا بغسلها جميعا، والمطلوب منك فرش سجادة للصلاة ورفعها بعد ذلك، أو وضع حفاظة للطفل إذا أمكن حتى لا ينجس المكان، فالمسلم مطالب بأداء الصلاة بشروطها وأركانها وعدم التساهل في ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت