فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33448 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أفتيتموني أفادكم الله في أمر زوجي الذي لا يصلي بأنني يجب أن أنصحه أولا، ولقد فعلت ذلك طيلة 8 سنوات ولم أحصل إلا على وعود لم تنفذ حيث يصلي يوم على عقلي ثم ينقطع، وإذا لم يستجب للنصح فيجب علي أن أمنع نفسي منه ولكني ما أن أفعل ذلك حتى يثور ويقول كيف أحرم ما أحل الله ويعلو صوته، وتكون فضيحة وسط الجيران وأنا غير معتادة على ذلك، فأنا شديدة الحساسية وأبكي لأي سبب وأحرج من أن يسمع أحد صوته ويسأل عن السبب، فماذا أقول، علما بأنه يترتب عليه أن يأخذ حقه مني وأنا كارهة وهو يمعن في طلب ذلك إذلالًا فكيف أتصرف أفيدوني بسرعة الرد؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ترك الصلاة ذنب عظيم، بل ربما يكون مخرجًا عن الملة والعياذ بالله تعالى إذا كان ناشئًا عن التكاسل، وهو مخرج عنها باتفاق العلماء إن كان حجودا لها وتكذيبًا بها، لذلك فلا بد لمن ابتليت بشخص لا يصلي أن تتحرك لأجل أن يصلي زوجها، وذلك بالنصح له أولًا كما فعلت السائلة جزاها الله خيرًا، وهدانا وهدى زوجها لإقامة الصلاة التي هي عماد الدين، أما إذا لم ينفع النصح فعليك أن تتصرفي حسبما هو مذكور، في الفتوى رقم: 4510.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت