فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32636 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عند الحنفية الكدرة والصفرة التي تكون ضمن العادة تعد حيضا، واعتمادًا على قول أمنا عائشة رضي الله عنها: لا تتعجلي حتى ترى القصة البيضاء.، ولكن أنا ماء الودي مائل للصفرة فكيف سأميز بينه وبين صفرة الحيض وماء الطهر وحتى عند وضع خرقةٍ بيضاء ينزل هذا الذي يميل للصفرة، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتمييز بين الصفرة والكدرة والودي إذا وقع لبس بينهما لا يترتب عليه أثر علمي، وذلك لأن الصفرة والكدرة في زمن الحيض حيض كما علمت، وفي غير زمن الحيض ليست حيضًا بدليل ما رواه البخاري عن أم عطية قالت: كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئًا.

فالحائض تظل على حكمها حتى ترى إحدى علامتي الطهر وهما الجفوف أو القصة البيضاء، وما رأته قبل رؤية إحدى العلامتين من الصفرة أو الكدرة يعتبر حيضًا كما سبق، ولا حاجة إلى التمييز بين الكدرة التي تظن أنها ودي وغيرها، فكل كدرة قبل رؤية علامة الطهر حيض، فإذا رأت إحدى العلامتين أو رأتهما معًا طهرت وصارت في حكم الطاهرات، وما طرأ عليها بعد ذلك من الصفرة والكدرة أو الودي يعتبر خارجًا عاديًا ينقض الوضوء فقط ولا يوجب الغسل، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 17594، والفتوى رقم: 28779.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت