فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32572 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا موظفة, وقد حدث أمر في العمل استدعى تشكيل لجنة من موظفي الدائرة للتحقيق في الأمر واستجواب الموظفين, وقد كنت واحدة من ضمن الموظفين اللذين تم استجوابهم, وقبل الاستجواب يجب الحلفان على القرآن الكريم بوضع اليد عليه ثم القسم بقول الحق. وكنت في هذا اليوم في فترة حيض , وقد ترددت بفعل ذلك. فلما أمروني بوضع يدي على القرآن والحلفان قمت بذلك وأقسمت بقول الحق. فهل علي إثم بوضع يدي على القرآن الكريم والقسم به في فترة الحيض. وإن كنت آثمة فما هي كفارة ذلك؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه كان على الأخت السائلة أن تمتنع عن مس المصحف وهي في حالة حيض؛ لأن مس المصحف لا يجوز للحائض عند الجمهور من العلماء من بينهم أئمة المذاهب الأربعة، كما سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: 34720، وبعد أن جرى ما جرى فعليها أن تتوب إلى الله تعالى ولا كفارة عليها إلا التوبة إلى الله من هذا الفعل المحرم، وخصوصا أنها لم تذكر إكراها من السلطة على مس المصحف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 صفر 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت