فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31480 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

جازاكم الله خيرا على الاهتمام بسؤالي والإجابة عليه وبارك الله فيكم

السؤال: وجدت في الفتوة التي تلقيتها كإجابة عن سؤالي ما يلي: هذه الإفرازات إن كانت تخرج من الرحم فليست بنجسة ولا يلزم منها تبديل الثياب، وإن كانت تنتقض بها الطهارة لأنه لا يلزم أن يكون الناقض نجسًا. وأما إن كانت تخرج من المثانة فهي نجسة وعليها أن تغسل ما أصاب ثوبها. ثم قرأت في الخلاصة الفقهية أن المذي الذي يخرج من ذكر الرجل أو قرج المرأة بسبب تعب او بسبب نظرة أو لمسة يعتبر من النجاسات أرجو إيضاح هذا الأمر لأني أحيانا في مقر عملي ينزل مني ماء بسب كثر الحركة وصعود المرج فماذا أفعل إذا أردت الوضوء للصلاة هل يجب ان أخلع اللباس الداخلي او امسحها بالماء لأطهرها؟ أرجو الإيضاح تعالى وجازاكم الله عنا كل خير.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالفرق بين مذي المرأة وإفرازات المهبل هو أن المذي ماء رقيق يخرج عند ثوران الشهوة، ويخرج من مجرى البول.

أما ماء المهبل فهو ماء لزج يسيل ولا علاقة بينه وبين الشهوة. فلا تعارض بين ما في الفتوى التي ذكرت من طهارة السائل الخارج من الرحم وبين ما قرأت من أن المذي نجس

فما خرج منك من إفرازات فحكمها ما ذكر في الفتوى المشار اليها في السؤال وما خرج من المذي فهو نجس يجب تطهير ما أصابه من البدن والثياب ويلزم منه غسل الفرج وخروجه ناقض للوضوء فقط.

وانظري الفتوى رقم: 28755.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الثاني 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت