فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30357 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لو وجدت امرأة قد أصيبت في حادث سير فهل يجوز أن أحملها إلى المستشفى؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك إسعاف تلك المرأة بنقلها إلى المستشفى في حالة عدم وجود من يقوم بذلك من محارمها، لما في ذلك من إنقاذ نفس معصومة، وقد قال تعالى: [مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعا، ً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا] (المائدة:32) . ولا يمنع إسعافك لهاحصول الخلوة بينكما لوجود ضرر أعظم من ذلك هو خوف هلاكها، ومن القواعد المسلمة عند أهل العلم أنه عند اجتماع ضررين يؤخذ بأخفهما درء للمفسدة الكبيرة.

ففي غمز عيون البصائر للشيخ أحمد الحموي الحنفي:

إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمهما ضررا بارتكاب أخفهما.

انتهى

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ربيع الثاني 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت