فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30666 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا طالب عندي 14 سنة ولكنى سريع القذف وعندي استمناء كثير في اليوم يترواح بين مرتين وثلاث مرات هل أستحم بعد كل مرة على الرغم من أن من في البيت سيلاحظ؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اتفق العلماء على وجوب الاغتسال من خروج المني، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الماءُ من الماء. رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري.

يعني أن الماء الذي يُغتسلُ به يجبُ إذا خرجَ الماء أي المني من البدن، ومهما تكرر خروج المني في اليوم في النوم أو اليقظة، بفعله أو بغير فعله فالغسلُ واجبٌ على كل حال، وهو من شروط صحة الصلاة، ومن ترك الغسل من المني فهو بين أمرين إما أن يترك الصلاة أصلًا، وإما أن يصليَ بلا طهارة، وكلاهما من الكبائر.

والاستحياء من أهل البيت الذين قد يلاحظون تكرر اغتسالكَ لا يسوّغ لك ترك الاغتسال بحال, فإنه ليسَ بعذرٍ شرعي مقبول، والله عز وجل أحق أن يُستحيَ منه من الناس، ثم هذا شرع الله ودينه، والواجب أن تمتثلَ أوامره، وألا تُتعدى حدوده.

ثم إن الظاهر أنك الذي توقع نفسك في هذا الحرج بما تفعله من الاستمناء الذي هو حرامٌ عند عامة العلماء وانظر الفتوى رقم: 113243، فالواجبُ عليك ترك هذه المعصية الذميمة والتوبة منها ابتغاء مرضات الله عز وجل، ولتتفادى الوقوع في هذا الحرج الذي يسببه ملاحظة أهلك لتكرر الغسل منك.

وأما أن تعالج معصية الاستمناء بمعصية أفظع منها وأشنع وهي ترك الغسل فهذا الذي لا يجوز بحال.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت