فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31012 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شخص كنت ألعب بذكري فخرج منه نقطة أو نقطتان فقط من المني بدون لذة أو شهوة فما الحكم في ذلك؟ أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس من مكارم الأخلاق أن يكون المرء دائمًا يجس ذلك العضو، أو يعبث به.

هذا إذا كان ذلك بغير قصد إثارة الشهوة وتحصيل اللذة.

أمَّا إن كان بذلك القصد فهو محرم لما فيه من التعدي لما أحل الله تعالى، قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) [المؤمنون:5-7] .

وراجع الفتوى رقم: 7170.

وأما ما ذكره السائل من خروج المني بدون لذة، فإن كان ذلك - فعلًا - كما ذكر، فحكمه أنه لا يوجب الغسل عند جماهير العلماء، ويرى الشافعية ومن وافقهم أنه يوجب الغسل، إذ لا يشترطون لإيجاب الغسل بسبب خروج المني حصول اللذة، أما إن كان خروج ذلك مصاحبًا للذة ولو لم تكن مقصودة أصلًا فيجب الغسل اتفاقًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 ذو الحجة 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت