فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31808 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا شاب في الخامسة عشر من عمري.. وأعاني كثيرا من الشك في نزول المذي وخاصة أثناء دوامي الدراسي فأضطر إلى الدخول إلى دورة المياه كل فترة وفترة وهذا يسبب لي الإحراج.. وخاصة عندما أنظر إلى المردان أو تأتيني شهوة.. وهل يمكن للمذي أن يخرج دون استقامة القضيب.. وهل هناك علامات تثبت خروج 100% وهل حرصي على التأكد من نزوله أم لا يكون له أجر..

وجزاكم الله خير..]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنببهك أولا على حرمة وخطورة النظر إلى المردان بشهوة أو النظر المحرم عموما. وقد سبقت الإجابة على هذه المسألة في الفتوى رقم: 56002. ولا ينبغي لك الاسترسال مع الوساوس في شأن خروج المني؛ فلا يلزمك التفتيش والبحث عن خروجه لأن الأصل عدم ذلك إلا بدليل، ففي الصحيحين واللفظ لمسلم: شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. وهذا لفظ مسلم. والصفات المميزة للمذي ذكرها النووي في المجموع بقوله: والمذي ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة لا بشهوة ولا دفق ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، ويكون ذلك للرجل والمرأة، وهو في النساء أكثر منه في الرجال. انتهى. فانتصاب القضيب ليست شرطا في خروج المذي ما دام خروجه قد يكون بدون إحساس الشخص. وليس لك أجر على ماتقوم به من تفتيش وبحث إذا كان ذلك زائدًا على المطلوب شرعًا، والأصل عدم الخروج إلا مع وجود علامة تدل عليه، ولأن الاسترسال في هذا الأمر قد يؤدي إلى الوساوس والأوهام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت