فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31508 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سؤالي: أنه أحيانا تفيض مياه المجاري فتملأ الأرض ثم تجف أو تكون الأرض رطبة، فلا أدخل المسجد أو البيت حتى يعلق من الأتربة والأحجار شيء بين قدمي ونعلي، فما الواجب علي في ذلك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمجاري في الغالب مياهها نجسة، فإذا طفت حتى أغرقت أماكن من الأرض، فإنها تنجسها، وما انتقل من هذه الأرض إلى الأقدام أو الثياب يتنجس أيضًا إذا كانت رطبة، أما إذا يبست فإنها لا تنجس ما انتقلت إليه إلا إذا كان العضو الذي انتقلت إليه رطبًا أيضًا، فالواجب على المرء عند انتقالها إليه يابسة أن ينحيها عن نفسه دون اشتراط الغسل بالماء، أما عند انتقالها إليه رطبة، فالواجب هو غسل العضو الذي أصابته، وراجع الفتوى رقم: 35514.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 شعبان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت