[السُّؤَالُ] ـ[يجب أن أعيدها لأنني ما زلت في الحيض، وعلي أن أعد 15 يومًا من بدء دورتي، إذا بقي الدم بعد ذلك، فأعتبره استحاضة وأصلي وأصوم.
في اليوم الخامس عشر من دورتي صمت ولم أر إلا بعض النقط الصفراء، ولكن في اليوم التالي رأيت بعض الدم الأحمر النقي، واليوم الذي تلاه صمت ولم أر شيئًا، فما حكم صلاتي وصيامي وماذا تعد هذه الفترة؟
أفيدوني أفادكم الله.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يظهرُ من السؤال مع أنه غير واضح وضوحًا تامًا، أنكِ رأيتِ الدم مدةً زادت على خمسة عشر يومًا، فإذا كان كذلك فالواجبُ عليكِ أن ترجعي إلى عادتك السابقة إن كانت لكِ عادة، ثم تغتسلي بعدها وتفعلي ما تفعلُ المستحاضة من التحفظ والوضوء لكل صلاة، وإن لم تكن لكِ عادة وكان لكِ تمييزٌ صالح بحيثُ كنتِ تعرفين طبيعة دم الحيض بلونه وريحه وغلظه، فاقعدي مدة ما تميزينه حيضًا إن كان لا يقل هذا المميز عن يوم وليلة ولا يزيد عن خمسة عشر يوما، وما عاداه فهو استحاضة، وإن لم يكن لكِ عادةٌ ولا تمييز أو كان التمييز غير صالح كما بينا، فمدة حيضك ستة أيام أو سبعة غالب عادة النساء، ثم اغتسلي بعدها، وافعلي ما تفعل المستحاضة من التحفظ والوضوء لكل صلاة، وإذا ثبت أنكِ مستحاضة فصلاة المستحاضة وصومها صحيحان ولا يلزمها قضاء الصوم، وما تركته من الصلاة حال الاستحاضة فعليك قضاؤه.
وللمزيد انظري الفتاوى التالية: 45040، 106275، 112609.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 ذو الحجة 1429