فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33835 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قمت في إحدى المرات بتأخير زميلتي في العمل عن أداء صلاة الظهر لبعض الوقت وذلك لظروف العمل ودون قصد مني؟ أرجو أن تدلوني ماذا أفعل إن كان في ذلك إثم؟؟ ولكم الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان التأخير المذكور الذي كنت سببا فيه لم يؤد إلى خروج وقت صلاة الظهر فلا إثم فيه، وإن كان قد أدى إلى خروج الوقت، وقد صدر منكم بدون عمد ولا إصرار فلا إثم عليك، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه وغيره وصححه الألباني. لكن ينبغي أن لا تعودي إلى مثل هذا الأمر وأن تحثي غيرك على المحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها. مع التذكير أن الانشغال بالعمل ليس بعذر مبيح لتأخير الصلاة عن وقتها. وراجعي الفتوى رقم: 107.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 رمضان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت