فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33963 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سأدخل في صلاة الظهر وقلت سرا: اللهم إني نويت صلاة المغرب. فأخطأت في نطقها. فما حكم الصلاة؟ وماذا يترتّب على المأمومين علما أنّي كنت إماما؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أولا أن التلفظ بالنية عند الدخول في الصلاة غير مشروع، ولم ينقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه، وانظر الفتوى رقم: 6445. ثم إن المعتبر هو نية القلب، فلو جرى على لسان المصلي لفظ بالنية غير الذي نواه بقلبه، فالعبرة بما نواه بقلبه، فإذا كنت أخطأت فتلفظت بنية غير التي انعقد عليها قلبك لم يؤثر ذلك في صحة الصلاة.

قال النووي في شرح المهذب: ولو نوى بقلبه صلاة الظهر وجرى على لسانه صلاة العصر انعقدت صلاة الظهر.

وجاء في منار السبيل: ولا يضر سبق لسانه بغير ما نوى لأن محل النية القلب. انتهى.

وبه تعلم أن صلاتك صحيحة، ولا يضر سبق لسانك بخلاف ما نويته بقلبك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 رجب 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت