فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33169 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليك

بعد دخول الحمام للوضوء للصلاة، عند الاستنجاء من الغائط بالماء وبالورق الصحي أكثر من ستة مرات أحيانا وأشعر أنه بحاجة للتنظيف أضع ورقة وبعد وقت قليل يكون عليها بقايا من الغائط، ويبقى أثر قليل من الغائط بمقدار حجم الإظفر أو أقل عند فتحة الشرج بعد الوضوء، فهل يذهب وضوئي أم ماذا؟ وجزاكم الله خيرًا..]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيلزمك الاستبراء من البول والغائط بحيث لا يبقى لهما أثر، وإذا كان أثر الغائط يبقى بصورة مستمرة، بحيث بحيث أنك كلما نظفت المحل خرج منك شيء آخر، فحكمك حينئذ حكم من به سلس، فتغسل المحل جيدًا، وتشد عليه خرقة أو نحوها، وتتوضأ للصلاة بعد دخول الوقت، وتصلي الفريضة وما شئت من نوافل، ولا يضرك خروج شيء ولو خرج منك وأنت في الصلاة، فإذا جاء وقت الفريضة الأخرى أعدت الاستنجاء والوضوء، وغسلت ما أصاب ثيابك.

أما إن كان الذي يخرج منك ينقطع قبل فوات وقت الفريضة نهائيًا، فيلزمك تأخير الصلاة إلى حين انقطاعه، وتستنجي منه، وتصلي ولو فاتتك جماعة المسجد.

إلا أن تخشى فوات الوقت، فتبادر إلى الصلاة بالطريقة التي ذكرناها أولًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت