فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33952 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي هو:

أني أجريت عملية لأصبعي الزائدة، وكان وقت العملية الساعة الواحدة تقريبًا، وكان وقت صلاة الفجر الساعة الخامسة تقريبًا، وقد أيقظني زوجي للصلاة، وكنت غير صاحية جيدًا من التخدير، فدخلت في صلاتي وأنا شبه نائمة، فكنت أحس أني صليت ركعة وزوجي ناداني هل أكملت وأنا لم أحس أني صليت الركعة الثانية وسلمت.

فهل أعيد تلك الصلاة؟ أم ماذا عليّ؟

ولكم جزيل الشكر]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن عليك أن تعيدي تلك الصلاة، لأنك سلمت وأنت شاكة في تمامها، فلم تبرأ ذمتك منها، لأن الذمة لا تبرأ إلا بمحقق.

وكان عليك أصلًا أن لا تدخلي في الصلاة حتى يتم وعيك، لكي تعلمي ما تقولين، وما تفعلين في صلاتك.

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) [النساء:43] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الثاني 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت