[السُّؤَالُ] ـ[هل يعتبر قصدك في القيام بالوضوء والصلاة استحضارا للنية؟ أقصد أنني عندما أقوم للوضوء أو للصلاة لا أقول في نفسي: نويت الوضوء أو نويت أن أصلي العصر. فهل يعتبر كوني أقوم قاصدا الوضوء أوعندما أخرج من البيت إلى المسجد قد نويت الصلاة؟ أم أنه يجب علي أن أحدث نفسي قائلا: نويت أن أصلي صلاة
وجزاكم الله عنا كل خير.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن شروط صحة الوضوء والصلاة النية وهي في الأصل قصد الشيء مقترنا بفعله، ومحلها القلب، فغسلك لوجهك بقصد الوضوء أو الصلاة -مثلًا- نية معتبرة شرعًا، ولا يشترط التلفظ بها، وأما تقديمها قبل الوضوء أو الصلاة فمحل خلاف بين العلماء، والراجح جواز التقديم اليسير كما فصلنا ذلك في الفتوى رقم: 22021.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 صفر 1426