[السُّؤَالُ] ـ [أنا سافرت إلى خارج بلدي وبعد سنوات توفت والدتي، أخي قال لي إنها كانت تارة تصلي وأخرى تاركة، فهل يجوز لي الدعاء والتصدق لها؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالراجح من كلام أهل العلم أن تارك الصلاة تكاسلًا على قسمين:
الأول: من تركها مطلقًا فهذا كافر خارج من الملة.
الثاني: من كان يتركها حينًا ويصلي أحيانًا فهذا مسلم عاص مستحق للوعيد. وانظر فتوانا في ذلك برقم: 5259.
وعليه فإن كانت والدتك على الحال الثانية كما أخبرك بذلك أخوك، فينبغي لك أن تجتهد في الدعاء والاستغفار لها، علَّ الله أن يغفر لها، ويتغمدها برحمته.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ذو الحجة 1421