فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32164 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عند تنجس الثوب بالمني أقوم بإزالة عين النجاسة بالماء ثم أغسله بالصابون وبعد ذلك أغمره بماء الحنفية وأعصره ثلاثًا، ولكن تبقى آثار الصابون بعد الغسل أو أحيانا يبقى لون الصابون ظاهرًا في ماء الغسالة فهل يضر هذا حسب المذهب المالكي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمني نجس عند المالكية وبالتالي فيطهر ثوبك منه إذا غسلته حتى تحققت أو غلب على ظنك زوال النجاسة وصارت غسالة الثوب غير متغيرة بالمني، والظاهر أن الذي قمت به كاف لتنقية ثوبك من المني ولا يلزمك غسله بالصابون ولا عصره، إذا زالت النجاسة بدون ذلك، ولا يضر في هذه الحالة بقاء لون الصابون ظاهرًا في ماء الغسالة.

قال الشيخ الخرشي في شرحه لمختصر خليل المالكي: يعني أن محل النجس إذا غسل بالماء الطهور وانفصل الماء عن المحل طهورًا، فإنه لا يلزم عصره لأن الفرض أن الماء انفصل طهورًا والباقي في المحل كالمنفصل طاهر ... إلى أن قال: والمعنى أنه يطهر محل النجس بغسله المزيل لجرمه في رأي العين، بشرط زواله طعمه ولو عسر، أو لونه وريحه المتيسرين، فبقاء شيء من ذلك دليل على بقاء النجاسة في المحل ... إلى أن قال: وأما زوال اللون والريح حيث عسرا فلا يشترط في تطهير المحل زوالهما. انتهى ...

وننبه إلى أن الراجح طهارة المني وإن كان الأولى غسله خروجًا من خلاف أهل العلم، وراجع في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 17253.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت