[السُّؤَالُ] ـ[ما حكم السائل الذي يكون إذا داعب الرجل زوجته دون أن يجامعها. هل عليها أن تغتسل كل مرة؟.
وهل كل سائل تجده المرأة بعد المداعبة هو مني ويوجب الغسل؟
أرجو الاجابة بالتفصيل وبارك الله فيكم]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فليس كل ما يخرج من المرأة عند مداعبتها منيًا يوجب الغسل. فما يخرج منها عند مداعبتها قبل الجماع يحتمل أن يكون منيًا ويحتمل أن يكون مذيًا ويحتمل أن يكون إفرازات مهبلية، ومني المرأة له علامات فهو: ماء أصفر رقيق تشعر المرأة بالتلذذ عند خروجه، وبفتور شهوتها عقب خروجه، وهذا إذا خرج منها وجب عليها الغسل. والمذىِ سائل رقيق أبيض لزج يخرج بعد الشهوة ولا يعقبه فتور، وربما لا يُحس بخروجه، ولا يوجب الغسل، وإنما ينقض الوضوء وهو نجس، فإذا أصاب الثوب أو البدن وجب غسله، بخلاف المني فإنه طاهر على الراجح من أقوال أهل العلم. والإفرازات المهبلية: هي الرطوبة التي تخرج من فرج المرأة، وهي ماء أبيض متردد بين المذي والعرق وهذه لا توجب الغسل، وإنما تنقض الوضوء وهي طاهرة على الأرجح. فعلى المرأة أن تنظر ما خرج منها فيلزمها حكمه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 شوال 1421