[السُّؤَالُ] ـ[أنا شاب أدرس في الجامعة ومشكلتي هي أني عندما أدخل الحمام في الجامعة لأتبول-والحمامات هناك أفرنجية- فأستعمل المناديل لكي أجفف محل النجاسة لأنه لا يوجد مصدر للماء إلا"الشطافة"ويشق استعمالها في غسل القبل والمشكلة أنه أحيانا يتجاوز البول المحل وينتشر على الحشفة فماذا أفعل في هذه الحالة؟
سؤالي الثاني: اذا تجاوز البول محله إلى الحشفة وقمت بتجفيفه بالمناديل فما هي كمية المياه التي أحتاجها لغسل الحشفة وهل يجب دلك المكان المصاب أثناء غسله أم يكفي إسالة الماء؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من المعلوم أنه يكفي في الاستنجاء إزالة ما على نفس المخرج من النجس ولا يشترط الماء بل تكفي إزالته بمنديل مثلا أو حجر أو غير ذلك من كل طاهر مزيل بشرط ألا يكون من الأشياء المحترمة شرعا كالطعام والنقدين وما عليه الكتابة، ولا مما ينهي عنه مثل الأرواث والعظام فإن هذه الأشياء لا يستنجى بها، لكن الأولى والأفضل هو أن يغسل المحل بالماء أيضا، أما إذا انتشر النجس وخرج عن حدود المخرج فلا يكفي فيه المسح بل لا بد من الغسل بالماء، ولا يشترط الدلك ولا قدر معين من الماء بل تكفي إسالة الماء وإجراؤه على محل النجس حتى يعلم أنه طهر، وانظر الفتوى رقم: 76869.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 30 ذو القعدة 1427