فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27916 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تزوجت حديثا وأسأل الله أن يرزقني الذرية الصالحة، سؤالي هو: هل يجوز لي أن أسأل الله بالدعاء التالي: ربي هب لي من لدنك وليا، يرثني ويرث آل (عائلتي) واجعله رب رضيا. حيث إنني قرأت هذا الدعاء على لسان نبي الله زكريا في سورة مريم. أم هذا لا يجوز؟ وجزاكم الله واسع الخيرات.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الظاهر والله أعلم أن هذا الدعاء لا بأس به لأنه من قبيل الاقتباس والتضمين، وتوجد في القرآن آيتان لو دعوت بهما أتيت بمرادك من الدعاء من غير أن تغير فيهما، وهما قوله تعالى في سورة آل عمران على لسان زكريا عليه السلام: قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ {آل عمران: 38} . الآية الأخرى هي قوله تعالى ذاكرا دعاء نبيه زكريا أيضا: وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ {الأنبياء: 89} . ولمزيد الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 18962، مع أن الدعاء واسع، ولك أن تدعو بما تيسر لك وما يتلاءم مع مرادك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 رمضان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت