فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25922 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي وأرجو منكم سرعة الإجابة

أنا شاب أعيش في كنف عائلة متدينة كبرنا على تعلم الأخلاق الحميدة والصلاة والحمد لله على ذلك، أبي ميسور الحال ويملك شركة ومن الطبيعي العمل معه ومساعدته في عمله. لكن من طبيعة عملي في الشركة كان هناك نوع من الاختلاط مع فتاة والخلوة مع إحدى الموظفات وأصبحت هناك مودة بيني وبينها حتى وصل الأمر بدايته إلى ملاطفة ومزاح إلى أمور أخرى لكن وبفضل الله لم يحدث بيني وبينها الاتصال المباشر (أي مجرد قبلات والخ) وعندما شعرت بما قمت به وتبت إلى الله عز وجل حيث كان هذا أول خطأ من هذا النوع أقع به.

تكلمت مع الفتاة وطلبت قطع العلاقة وبينت لها أن هذا شيئ خطأ ولا يجب أن يكون واعتذرت منها مع العلم أنها كانت ما تفعل معي ليس لأني ابن صاحب العمل وإنما بمحض إرادتها.

بعد أسبوع أتفاجأ بأن تلك الفتاة بسبب مشاكل في العمل (تقصيرها) تدعي بأنني السبب لما حصل بيننا من علاقة وأخبرت والدتي بذلك لكن أنا أنكرت تلك العلاقة مما أدى إلى تصديقي وتكذيبها بسبب إهمالها في العمل وتم إنهاء خدماتها.

سؤالي يرعاكم الله ماذا يترتب علي حيال تلك المعصية وخصوصا إنكاري للعلاقة التي بيننا وهل أعتبر نفسي ممن وقع ظلمه على تلك الفتاة (هل أعتبر نفسي ظالما)

أرجوكم ساعدوني.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت إذ تبت إلى الله تعالى مما ارتكبته، ونسأل الله عز وجل لنا ولك الثبات والاستقامة، وليس عليك أكثر من التوبة فيما يتعلق بتلك العلاقة ما دامت المرأة غير مرغمة، ولا يلزمك الاعتراف ولا الإقرار بها بل المطلوب في مثل هذه الحالات هو الستر وعدم النشر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت