فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26233 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [من ترك شهوة لوجه الله تعالى ما جزاء ذلك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان ترك شهوته نظرًا لأنها محرمة، فإن الله يجزيه على فعل الواجب واجتناب المحرم، وسيعوضه خيرًا منها إن شاء الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إ نك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدَّلك الله به ما هو خير لك منه. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط والألباني.

وأما إن كان ترك الشهوة المباحة تواضعا منه أو إيثارًا لغيره من المحتاجين، فإنه يعطيه الأجر بسب تواضعه أو بسبب إنفاقه مما يحب، وإيثاره المحتاج على نفسه، ففي الحديث: من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها. رواه الترمذي وحسنه الألباني.

وراجع الفتوى رقم: 48410.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت