فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27996 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [2- عندما يأتى ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم نقول عليه الصلاة والسلام أو صلى الله عليه وسلم، فما دليل هاتين الصيغتين؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

وبخصوص السؤال الثاني فلا ريب أن الأفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون بالكيفية الواردة عنه، وقد سبق بيان بعض صيغها في الفتوى رقم: 5025.

وأما الصيغتان المذكورتان ونحوهما فجائزتان، وقد أطبق سلف الأمة وعلماؤها على الصلاة عليه بنحو ذلك، وراجع في هذا الفتوى رقم: 4863.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت