فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27672 من 90754

حكم الدعاء بـ: اللهم إن لك علينا حقوقا فتصدق بها علينا

[السُّؤَالُ] ـ[بارك الله فيكم على ما تؤدونه من خدمة جليلة لنا في تعلم أمور ديننا الحنيف وبعد:

ما حكم الدعاء بالصيغة التالية: اللهم إن لك علينا حقوقا فتصدق بها علينا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالدعاء الذي سألت عنه لا مانع منه، فقد ذكر الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: أنه يجوز أن يقول القائل تصدق الله علينا، أو اللهم تصدق علينا. وإن كان الأفضل الاقتصار على الأدعية الصحيحة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ففيها كفاية عن غيرها، يضاف إلى ذلك أن هذا القول -تصدق الله أو اللهم تصدق علينا- كرهه بعض السلف، فالأولى إذًا والأحوط تجنب مثل هذه الصيغة الواردة في السؤال وإن كان الإمام النووي غلط من كرهها من السلف، وراجع بعضها في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 51531، 52405، 32655.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 جمادي الأولى 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت