فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26992 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا. أما بعد:

فأود أن أعرف أفضل طريقة للثبات على الحق. فقد تعرضت لصدمة عاطفية قوية ومنذ ذلك الوقت تغيرت حالتي ولم أعد أصلي ويئست من كل شيء.الآن تجاوزت هذه المحنة نوعا ما إلا أنني كلما أنوي أن أعود إلى الصلاة أقضي بعض الفروض لكن ما ألبث أن أتوقف وتأتيني وساوس بأنني مظلوم وأن ما من شيء سيتغير. فكيف السبيل إلى العودة الكاملة وكيف أطرد هذه الوساوس واني أخاف أن أكون منافقا مع العلم أني على اطلاع ممتاز على الدين وأحب رسول الله عليه الصلاة والسلام أكثر من نفسي فكيف السبيل؟ وشكرا جزيلا لكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالثبات على دين الله تعالى من أوجب ما يكون، لأنه به يبقى الإنسان في دائرة الإسلام، وبعدمه يخرج من الإسلام إما كليًا وإما جزئيًا، وكلاهما خطير، وأخطرهما أولهما، وثانيهما سبيل موصول إلى أولهما، لا سيما إذا كان التهاون في أمر الصلاة التي هي عماد الدين، وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقد سبقت لنا فتاوى فيها بيان الوسائل المعينة على الثبات على الحق، وعدم التكاسل عن أداء العبادات، وخصوصًا الصلاة، وهي بالأرقام التالية: 1208 10943 1195

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت