فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25012 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل الاستغفار من الذنب يعد من قبيل المعاهدة أو العهد الذي يسمى مخلفه ناقضا للعهد، أم أن العهد له صيغ معينة أو ألفاظ خاصة تختلف عن أحكام التوبة والاستغفار؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا السؤال غير واضح، وعلى العموم فإن الاستغفار من الذنب يختلف عن العهد؛ فالاستغفار من الذنب يشمل طلب العبد من ربه مغفرة ذنوبه وسترها والعفو عنها.

وأما العهد فهوالالتزام له بأمر ما من الأمور المشروعة، ويكون مع الله تعالى ومع عباده، ويجب الوفاء به، ونقضه من صفات المنافقين، ومن صيغه: علي عهد الله، وعهد الله.

قال ابن قدامة في الشرح الكبير: وإذا قال: عليَّ عهد الله وميثاقه لأفعلن، أو قال: وعهد الله وميثاقه لا أفعل، فهو يمين.

وللمزيد انظر الفتاوى الآتية أرقامها: 111551، 66837، 55005، 7375.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت