فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23791 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أمي امرأة كبيرة في السن 78 سنة وهي في حالة نفسية جدا جدًا سيئة، وهي تعاني من الوسواس منذ وعينا عليها توفيت أختي فزادت نفسيتها تعبًا منذ 23 سنة، والآن توفي أخي ونحن نخشى إخبارها بذلك، وقلنا لها إنه مسافر، فهل نحن آثمون وماذا نفعل؟ ولكم الشكر الجزيل.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكذب لا يجوز في هذه الحال، ولكن يمكنك اللجوء إلى التورية والمعاريض وهي سَوْق الألفاظ العامة التي تفهم الوالدة منها سلامة أخيك، كأن تقولي فلان بخير أو صحيح سليم وتقصدي أنه كان صحيحًا بالأمس، وهكذا قولك إنه مسافر فهو من تلك المعاريض والتوريات، ولكن شريطة أن تقصدي أنه سافر إلى الدار الآخرة، فالرحيل إليها سفر فقولي لها سافر وقصدك السفر الأخروي, وبهذا تسلمين. ففي المعاريض مندوحة للمسلم عن الكذب.

وينبغي أن تقرئي لها من كتاب الله آيات الصبر وثوابه وما أعد للصابرين، وكذا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل تلك الصفة العظيمة سيما عند فقد الولد، وقد بينا طرفًا من ذلك في الفتوى رقم: 39381، والفتوى رقم: 70788، وللفائدة انظري الفتوى رقم: 7758.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 ربيع الثاني 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت