فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22900 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [من قال العصمة ـ عصمة الزوجية ـ في يد الله عز وجل، ثم في يده، هل يترتب أي شيء على ذلك؟.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا الكلام قد يتضمن معنى صحيحًا وهو: أن الزوج لا يستطيع أن يحل هذه العصمة أو يبقيها إلا بإذن الله تعالى أي من باب إثبات المشيئة له سبحانه، قال تعالى: وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {التكوير:29} .

فإن كان القائل يقصد هذا المعنى فلا شيء في ذلك، وإن كان يقصد غيره، فليبينه لنا حتى تتسنى لنا الإجابة عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 شعبان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت