فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21312 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز إرسال رسائل التذكرة بالله والوعظ إلى أقاربي من النساء أمثال ابنة خالتي وابنة عمتي وابنة عمي وخالي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل جواز الخطاب بين الرجال والنساء الأجانب عند الحاجة بشرط عدم الخلوة وأمن الفتنة وعدم الخضوع بالقول، فقد قال تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا {الأحزاب: 32}

وعلى ذلك، فلا مانع من إرسال الرسائل إذا كان ذلك لحاجة أو نصيحة أو تعليم جاهل أو تنبيه غافل.

وإن كان الأولى ترك ذلك سدا للذريعة حتى لا يجر إلى غيره مما يمنع شرعا، وخاصة إذا كانت الرسائل الإلكترونية أولا يطلع عليها غيرهما أو مما يمكن أن تحصل عليه المرأة عن طريق محارمها أو بالطرق العادية، فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

ولذلك فإننا لا ننصحك بإرسال الرسائل الخاصة إلى قريباتك الأجنبيات ولو كانت تحمل النصائح والمواعظـ،

ويمكنك أن ترسل لهن الكتب والأشرطة الدينية فهذا أبعد عن الشبه ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 11723.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ذو القعدة 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت