فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22663 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هناك بعض المستشارين من المسلمين إذا جاءهم كافر بمشكلة في الحياة يقولون له اذهب إلى الكنيسة أو المعبد وادع الله أن يذهب عنك غمك وهمك وهم يستدلون بآية من كتاب الله وهي قل يأهل الكتب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون.. ما صحة هذا الاستدلال؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كون المستشار يوجه من استشاره إلى الله تعالى أمر طيب مشروع لأن الله يستجيب دعاء المضطر ولو كان كافرًا، ولكن لا يسوغ أن يوجهه إلى الكنيسة أو المعبد لئلا يتوهم أن الاستجابة كانت بسبب دعائه في الكنيسة أو المعبد، فيؤدي ذلك لتقوية ارتباطه بمعاقل الشرك والوثنية.

وأما الآية المذكورة فليس فيها دليل على الأمر، وراجع الفتوى رقم: 54062.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ذو الحجة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت