[السُّؤَالُ] ـ [حكم الحديث على الماسنجر، ذلك أن زوجي يعمل في جهاز أمني ويقوم بالكلام مع الفتيات والشباب الذين يعملون في شبكات الدعارة والعياذ بالله على أساس أنه بنت مثلًا وذلك لكشف هذه الشبكات، ولكني أجد أن هذه الشبكات تؤثر عليه سلبيًا، فما حكم ما يفعله زوجي، كما أني أشعر بالغيرة القاتلة أحيانًا، فماذا أفعل، أفيدوني أفادكم الله؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمحادثة من خلال (الماسنجر) لا حرج فيها إن لم تشتمل على محظور شرعي، وما يفعله زوجك -إن ثبت عنه- يشتمل على عدة أمور ومنها: التجسس والكذب، والأصل عدم جوازها، ولكن إذا تعينت سبيلًا لكشف هذا الفساد فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى اعتبارًا للمصلحة الراجحة في ذلك، وللمزيد من الفائدة يمكن مراجعة الفتوى رقم: 15454.
وأما كون هذا الفعل يؤثر على زوجك.. فإن بدا عليه شيء من هذا التأثر فينبغي نصحه بترك مثل هذا العمل طلبًا للسلامة، وبالنسبة لغيرتك على زوجك فهي أمر طبيعي، ولكن الواجب الحذر من الغيرة التي لا تقوم على أساس صحيح، فمثل هذه من الغيرة المذمومة، وراجعي الفتوى رقم: 24118.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 شعبان 1428