فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25310 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجو العذر في السؤال فهو من بعض الشبهات التي تدور في رأسي ... أعلم أن الكرام الكاتبين يكونون مع المرء في كل وقت إلا في الخلاء أو الجماع حياء من العبد.... فهل ذلك أيضا يكون لله تبارك وتعالى أم أن الله مطلع أيضا على العبد في هذين الموضعين ... ] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحديث: إن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم، أخرجه الترمذي وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد ضعف الحديث البيهقي في الشعب وتبعه ابن القطان ونقله عنه المناوي في فيض القدير ولم يتعقبه، وكذلك الزيلعي في نصب الراية والألباني في السلسلة.

وعليه فالحديث ضعيف، وسواء صح أن الحفظة يفارقون المرء في بعض حالاته أو لم يصح ذلك، فإن الله تبارك وتعالى هو المحيط علمه بكل ما في السموات وما في الأرض لا تخفى عليه خافية في كل حالة من الحالات سواء في ذلك الحالة المذكورة أو غيرها.

قال تعالى: وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ. {يونس:61} .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت