فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24024 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [كنت قد قلت لشخص (أ) بأنني سأخرج مع شخص آخر وقال لي أن أسلّم عليه خرج معنا شخص ثان وقلت للاثنين فلان يسلّم عليكم مع أنّه بعث بسلامه فقط للشخص الأول وذلك لاستحيائي من الشخص الثاني، فهل هذا يعتبر من الكذب المباح؟ مع العلم أنّ الشخص (أ) كان سيبعث بسلامه للاثنين لو علم بخروج الشخص الثاني معنا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الكذب محرم شرعًا لما في الحديث: وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار. رواه مسلم.

فإذا تقرر هذا، فاعلم أنه كان من الممكن تفادي الموضوع بأن تقول فلان يسلم عليكم، وأنت تخاطب الشخص المبعوث له السلام معظمًا له، أو أن تقصد التورية فتنوي أنه يسلم عليه في سلامه على عباد الله الصالحين الذي يقوله في التشهد أثناء الصلاة.

فقد نص أهل العلم على جواز قول من يسعى في الصلح بين اثنين أن يقول لأحدهما: فلان يدعو لك ويسلم عليك، وهو يقصد دعاءه العام للمسلمين وسلامه عليهم في تشهد الصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت