فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24292 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد معرفة حكم الصفير من أجل المناداة على شخص؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يتعين على المسلم أن يخالق إخوانه بالأخلاق والآداب الفاضلة، وأن ينادي زميله بأحب أسمائه إليه، وأما الصفير للتنبيه لمن ليس بينك وبينه صلة ومودة فقد كرهه بعض أهل العلم، كما سبق في الفتوى رقم: 15111.

وأما من لم يكن كذلك فإنه يتعين عليك خطابه بأحسن الخطاب، لئلا يظن أنك تحتقره، فإن الشيطان حريص على إيقاع العداوة بين الناس كما قال تعالى: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ (المائدة: من الآية91) ، فعلينا أن نبتعد عما يوقعنا في ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت