فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23023 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أبي لا يصلي وأنا قلت له لماذا لا تصلي؟""هل تنوي أن يغفر الله لك""؟ فهل هذا تأل على الله سبحانه وتعالى؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتألي على الله تعالى هو الحلف عليه على عدم مغفرته لشخص معين مثلا، أما قول الشخص لغيره [هل تنوي أن يغفر الله لك] على وجه استبعاد حصول الرحمة له فهذا من التحكم على الله تعالى، فرحمة الله تعالى واسعة وعفوه لا يتعاظمه شيء، وهو إن لم يكن تأل فهو بمعناه ولذا لا يجوز.

وترك أبيك للصلاة إن كان عن غير جحود لها لا يكون كافرا بذلك عند الجمهور من المالكية والشافعية والحنفية خلافا للحنابلة، وعلى كل حال فاجتهد في نصحه بلطف وحكمة وابتعد عن كل ما يؤذيه من قول أو فعل وراجع الفتوى رقم: 1145، والفتوى رقم: 57512، والفتوى رقم: 2674.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الثانية 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت