[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب عمري 34 سنة ولدي أخ أصغر مني بـ 4 سنين، تبين لي أن أخي يزور مواقع مشبوهة في البيت على الشبكة وقد اكتشفت أمي الأمر وصعقت به (بأخي) ، فما كان مني إلا أن وبخته بشدة وأنا الآن لا أتحدث إليه علما أنه يعمل بالإمارات وأنا في قطر أي بمعنى أني مقاطعه بهدف القصاص وإظهار مدى استنكاري من هذا الأمر علما أن أمي أيضا قررت عدم الرد عليه على الهاتف الى ما شاء الله، هل يجوز لي مقاطعته بهذه الطريقة علما أن هذه المقاطعة تدخل في نطاق التأديب والتربية وإلى أي حد يمكنني الاستمرار؟ أفيدوني جزاكم الله عنا كل خير ولكم جزيل الشكر.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الأمر على ما ذكر من أن أخاك يزور بعض المواقع المشبوهة على الإنترنت فلا شك أنه مسيء بذلك، ويجوز هجر مثله إن لم ينفعه النصح والتوجيه، ولكن ينبغي أن يكون هذا التوجيه بنوع من الرفق واللين فهذا أحرى بأن يؤتي ثمرته.
وينبغي أن يعلم أن الهجر إن غلب على الظن أن ينتفع به المهجور فالأولى المصير إليه، وأما إن كان قد يزيده عنادا وإصرارا على ما هو عليه من المنكر فالأولى عدمه. ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتويين: 38618، 102381.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 شعبان 1429