فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21786 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما الحكم في التقيؤ المتعمد بإدخال السبابه بالحلق عند الإسراف في تناول وجبه بقصد التخفيف عند الإفراط في الأكل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: ...

فإذا كان التقيؤ عمدًا في نهار رمضان فإنه يبطل الصوم ويلزم فاعله إمساك بقية اليوم وقضاؤه والدليل على ذلك ما رواه أصحاب السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء"وهو صحيح. وأما إذا كان التقيؤ في غير نهار رمضان بسبب ما ذكر في السؤال ولم يكن هذا عادة عند الشخص فهذا لا حرج فيه. وأما إذا كان يتخذه عادة بحيث يسرف على نفسه في الأكل ثم يتقيأ فهذه عادة سيئة وهي من فعل الرومان الكفار كما ذكر ذلك أهل التاريخ حيث كان من عادتهم الإفراط في الأكل ثم يتقيؤون ويأكلون وهكذا. والخير في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى أحمد والترمذي عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - ما ملأ آدمي وعاءً شرًا من بطنه بحسب ابن ادم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"وهو صحيح. وفي ذلك مفاسد عظيمة منها ضياع المال حيث يأكل طعاما لا يستفيد منه. فعلى المسلم أن يجتنب تلك العادة السيئة والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت