فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21606 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هناك بعض الزملاء بالعمل يقومون بقراءة بعض الأحاديث من كتاب رياض الصالحين دبر صلاة الظهر (الواقعة أثناء الدوام بمقر الشركة) مع العلم أنهم ليسوا من العلماء أو طلاب العلم فما حكم الشرع في ذلك وهل من نصائح يمكن أن ننصحهم بها؟ وجزاكم الله خيرا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن المتصدر للدعوة إلى الله عز وجل ينبغي له أن يكون عالمًا بما يدعو إليه،

وإلا فإلى أي شئ يدعو وبماذا يدعو؟!

ولكن قراءة كتاب نافع ككتاب رياض الصالحين، للإمام النووي لا يتطلب عالمًا أو طالب علم، فما يقوم به هؤلاء الإخوة أمر يشكرون عليه ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتهم، ولا داعي للتشويش والبلبلة.

إلا أننا ننصحهم بعدم الخوض والكلام في المسائل الشرعية التي لاعلم لهم بها لأن ذلك يجرهم إلى القول على الله بغير علم. وقد قال تعالى: [وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ*إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ] (البقرة:169)

فالقول على الله بلاعلم أمر خطير، ويؤدي إلى عكس ما أرداه الداعي من نفع العباد. فالواجب الحذر من ذلك.

ولمزيد من الفائدة نحيل السائل إلى الفتاوى: 29987، 31169.

والله اعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 جمادي الأولى 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت