[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الدين في من دخل على أبويه في الأوقات التي حرمها الله عن قصد، وما الكفارة، وهل يغفر الله له؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان هذا الفعل قد وقع من شخص مكلف فلا شك أنه قد ارتكب إثمًا وتجب عليه المبادرة إلى التوبة منه، لأن الكبير يجب عليه الاستئذان في كل وقت ما لم يكن مملوكًا لمن يريد الدخول عليه فيندب له في بعض الأوقات، وعلى كل حال، فلا يجوز لهذا الشخص الدخول بغير استئذان، وإن كان ذلك قد وقع منه وهو صغير فإنه لا يأثم بذلك، لأنه دون سن التكليف، ويستحب الاستئذان في حقه عند الجمهور، وعلى وليه توجيهه وإرشاده، ولمزيد من الفائدة نحيل السائل على الفتوى رقم: 11327.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 صفر 1424