فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23008 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إذا لم يجز لي أن أنادي مديري في العمل بسيد (مستر) وهو كافر، فما يمكنني مناداته، فهل يجوز القيام له إذا كنت قاعدًا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن لفظ (السيد) يُطلق على الربِّ والماِلك والمعظم وزعيم القوم ورئيسهم، والزَّوج فلا يجوز أن يطلق على الكافر ويراد به المالك أو الرب اطلاقًا، ويجوز أن يطلق، ويراد به زعيم القوم ورئيسهم أو يراد به سيادته على مؤسسته أو إدارته أو على أهل بيته، ويدل لهذا ما في الحديث: كل نفس من بني آدم سيد، فالرجل سيد أهله، والمرأة سيدة بيتها. رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة وصححه الألباني.

ولا يخاطب به الكافر والمنافق على سبيل التعظيم أيضًا لما في الحديث: لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدًا فقد أسخطتم ربكم عز وجل. رواه أبو داود بإسناد صحيح، قال في عون المعبود قوله: فقد أسخطتم ربكم عز وجل، أي أغضبتموه لأنه يكون تعظيمًا له وهو ممن لا يستحق التعظيم.

قال الإمام المناوي في فيض القدير: واستعمال السيد في غير الله شائع ذائع في الكتاب والسنة. قال النووي: والمنهي عنه استعماله على جهة التعاظم لا التعريف.

وأما القيام له فراجع فيه الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9896، 8430، 17689، 23262.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 شوال 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت