[السُّؤَالُ] ـ[تأتي إلي والدتي لزيارتي وتحكي معي عن أمور كثيرة منها أخبار إخوتي البنات والذكور وكذلك عن زوجات إخوتي وما يفعلن معها من أفعال غير مرضية وأتجاوب معها في الحديث.
وما سبق يتكرر أيضا عند زيارة حماتي لي وتحكي لي عن كل ما يحدث بينها وبين زوجات إخوة زوجي وأيضا أتجاوب معها في الحديث، فهل سماعي وتجاوبي معهن في الحديث يكون إثمًا ونميمة أحاسب عليه أمام الله سبحانه وتعالى.
وجزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ذكر أمك وأم زوجك لزوجات أولادهن أو غيرهن بما يكرهن يعد من الغيبة، فلا يجوز لهن ذلك إلا إذا كان القصد هو إخبارك بذلك لنصحهن أو إبلاغ أزواجهن لمنعهن من سوء معاملتهن للأم.
وإذا لم يكن هذا هو القصد فإنه يجب عليك نهيهن عن ذلك، وتحويل الحديث إلى غير هذا الموضوع، وعليك بإخبارهن عن معنى الغيبة وخطورتها، ولو بطريقة غير مباشرة، كما ينبغي لك أن تسعي للإصلاح بين أمك وأم زوجك وبين زوجات أولادهن.
ولمزيد فائدة فيما يتعلق بالغيبة راجعي الفتاوى التالية:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ذو القعدة 1423