فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26009 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما معنى الإحسان؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن معنى الإحسان في الأصل الإتقان والإحكام.... كما قال الله تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ {السجدة:7} ، قال أهل التفسير: معناه أتقن كل شيء وأحكمه، كما قال الله تعالى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ {النمل:88} ، وكما قال الله تعالى: هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ {الرحمن:60} ، قال أهل التفسير: أي ما جزاء من أتقن عمله وأحسنه في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة، وقال بعضهم هي عامة للبر والفاجر فيجازى البر في الآخرة والفاجر في الدنيا. وقد يطلق الإحسان ويراد به مراقبة الله أثناء أداء العبادة، فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإحسان بقوله: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. رواه مسلم.

وقد أمر الله عز وجل بالإحسان في كل شيء وعلى كل شيء، فقال تعالى: وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {البقرة:195} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الإحسان على كل شيء. الحديث رواه مسلم، وهذه المعاني كلها لها صلة وثيقة بالإتقان والإحكام، وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 2367، والفتوى رقم: 38037.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 رمضان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت