فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25146 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سألني أحد معارفي عن تكاليف الحج التي سوف أقوم بدفعها، للحج هذا العام وأخبرته لأنني خشيت أن أكذب،

فهل إخباري له بتكاليف حجي يجعلني من الذين يرائون بأعمالهم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في الإخبار بما أنفقته في الحج، لاسيما إذا سئلت عنه، وأما هل يدخل ذلك في الرياء والسمعة؟ فهذا راجع إلى النية، إذ النية عمل قلبي وهو مشتق من الرؤية وهو: أن يعمل ليراه الناس، والسمعة مشتقة من السمع وهو: أن يعمل العمل ليسمعه الناس، فيحصل له من ذلك منفعة، أو تعظيم أو إجلال من الناس أو ثناء، أو نحو ذلك.

وبناء على ذلك فإذا لم يكن في نيتك شيء من ذلك فليس هذا من الرياء، عافانا الله وإياك منه.

وانظر لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 10992، والفتوى رقم: 62883.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت