فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26270 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أود أن أسأل: لي صديق يصوم أيام الاثنين والخميس ولكن المشكلة أنه وهو صائم يشاهد صورا إباحية.

هل صيامه مقبول وهل يعتبر معصية كبيرة

إننا ننصحة أن يبتعد، ولكن لا فائدة هل يحق لي أنا واصدقاؤه أن نبتعد عنه]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبقت الإجابة على خطورة مشاهدة الصور الإباحية، وذلك في الفتوى رقم: 6617، والفتوى رقم: 12087.

ومشاهدة الصور المذكورة بشهوة تعتبر من كبائر الذنوب، كما ذكر ابن حجر الهيتمي، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 26042.

والطاعات التي تصدر ممن يرتكب المعاصي تقبل قبولًا ناقصًا إذا كان فاعلها متصفًا بالإيمان بالله تعالى، ففي تفسير القرطبي عند تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {المائدة: 7} .

قال ابن عطية: المراد بالتقوى هنا اتقاء الشرك بإجماع أهل السنة، فمن اتقاه وهو موحد فأعماله التي تصدق فيها نيته مقبولة، وأما المتقي للشرك والمعاصي فله الدرجة العليا من القبول والختم بالرحمة، عُلم ذلك بإخبار الله تعالى لا أن ذلك يجب على الله تعالى عقلًا. انتهى

وإذا لم يستجب الشخص المذكور للنصح بعد توجيهه إليه، فينبغي تجنبه والإعراض عن صحبته تفاديًا للتأثر بما يتصف به من معاصٍ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير أما أن يحرق ثيابك، وأما أن تجد ريحًا خبيثة. متفق عليه. وهذا لفظ مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت