فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26620 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج ... وقد زنيت مع فتاة وبعد ذلك تبت إلى الله تعالى، ما هو جزائي؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فحد الزاني المحصن هو الرجم حتى الموت، ومن أقيم عليه الحد في الدنيا عوفي من العقاب في الآخرة عليه، ومن ابتلي بهذه الكبيرة في الدنيا ثم ستره الله، فالأولى أن يستتر بستر الله عليه ولا يخبر بذلك أحدًا، ويجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى، فالله يقبل توبة التائبين، قال الله تعالى بعد ذكر الزنا ونحوه من المعاصي: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [الفرقان:70] .

وقد بينا ذلك مع كثير من الفوائد في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 22413، 29175، 1106، 39210، 17050.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 شوال 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت