فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26346 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[ياشيخنا الفاضل أرجوك رجاء خاصا أن تعطيني الجواب الشافي، أنارجل متزوج وعندي أولاد من قبل زواجي وأنا على علاقة من فتاة وهي أيضا متزوجة ومنذ فترة ليست بطويلة أجتمعت معها في بيتي وحدث بيننا خلوة حدث فيها كل شي غير أني لم أقم بعملية الإيلاج أي أنني لم أدخل عضوي الذكري في عضوها الأنثوي كل شيء تم من الخارج السؤال هل أنا زان؟؟؟ ويجب علي الحد، كما أنني أصلي واصوم وأقرا القرآن وقمت بهذه الفعلة مرتين هل يعني أن إيماني ضعيف وأن صلاتي ليست لها فائدة لأنها لم تردني عن هذا؟؟؟ كما أنني قد سمعت حديثًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ليس منا من خبب امرأة على زوجها (أي الذي يفرق بين الرجل وزوجته) هل هذا يعني انني لم أصبح مسلما؟؟ مع العلم حاولت كثيرا أن اترك هذه الفتاه ولكني لم أستطع أرجوكم اعطوني الحل ياشيخ رغم صلاتي ولكني أحس أني مهموم وأنني اتمنى البكاء وحالتي المادية ليست جيدة ماهو الحل أحس بنفسي أني أغرق.

ادعو لي ياشيخ ادعولي تعبت يا شيخ الله يوفقك.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فشأن المؤمن أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وأن يكره لأخيه ما يكره لنفسه، فالواجب على المسلم أن يحفظ أعراض المسلمين كما يحب أن يحفظ له عرضه. فما وقعت فيه مع هذه المرأة منكر وإثم مبين، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم زنى، وهو وسيلة إلى الزنا الذي يوجب الحد، وراجع الفتوى رقم: 32928، والفتوى رقم: 11038. وأما كون ذلك دليلًا على ضعف الإيمان فلا شك فيه، إذ أن ضعف الإيمان باعث على الوقوع في المعاصي، وكونه دليلًا على أنه لا فائدة من صلاتك بوجه ما فلا يلزم، ولكن قد يفيد كونك بحاجة إلى إحسان صلاتك وأدائها على الوجه المطلوب، إذ من شأن الصلاة أن تنهى أصحابها عن الفحشاء والمنكر، وراجع الفتوى رقم: 1692، والفتوى رقم: 17543. وهذا الفعل الذي صدر عنك مع هذه المرأة لا يعتبر بمجرده إفسادًا لها على زوجها للتفريق بينهما، وهذا المقصود بالتخبيب، ولكن إن صدر عنك قول أو فعل يقصد ذلك فإنك تأثم بذلك، وراجع الفتوى رقم: 24376، ولا يلزم من قوله: ليس منا. الكفر بل المقصود ـ والله أعلم ـ ليس على هدينا وسنتنا. وعلى كل حال فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى، وأن تسد على نفسك أبواب الشيطان بقطع العلاقة مع هذه المرأة، لا سيما وهي ذات زوج، وكن على حذر من أن تجازى بجنس عملك إن لم تتب إلى الله تعالى، وأكثر من الدعاء الصادق مع التوبة النصوح وسيستجيب الله تعالى دعوتك، نسأل أن يصلح حالنا وحالك وأن يجنبنا جميعًا كل الفتن ما ظهر منها وما بطن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 شعبان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت