فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27125 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [كيف يمكننا أن نتأكد من أننا خاشعون أثناء الصلاة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جعل الله تعالى الخشوع في الصلاة من أسباب فلاح المؤمنين، فقال عز وجل: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون:1-2] وهذا يدل على أهمية الخشوع، وأثره العظيم في علو المنزلة عند الله تعالى.

وللخشوع أسبابه التي توصل إليه وتعين عليه، قد ذكرناها مفصلة في الفتوى رقم: 9525، والفتوى رقم: 3087.

فإذا أخذ العبد بهذه الأسباب وحرص عليها، فإنه بعون الله تعالى يظفر بالخشوع المطلوب ويحصل عليه، وتتحقق له ثمرته، ويزداد خشوع العبد وينقص بقدر أخذه بهذه الأسباب أو تركها.

ولمعرفة المزيد عن أحكام الخشوع في الصلاة راجع الفتوى رقم: 4215، والفتوى رقم: 6598.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الثاني 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت