[السُّؤَالُ] ـ[جزاكم الله خيرًا على ما تقدموه للمسلمين من نصح وإرشاد ... وبعد:
أريد أن أعرف هل الأفضل للعبد عند إصابته ضراء أو كرب أو هم أو غم، الأفضل له أن يصبر ويحتسب الأجر، لأن هذا كفاره لذنوبه أم الأفضل له أن يدعو الله أن يكشف ما به من كرب بالأدعيه التي علمها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وشكرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فراجع في جواب هذا السؤال الفتاوى ذات الأرقام التالية: 31887، 45956، 9803، 73815، 73475، 73010.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 محرم 1428